ابحاث

[ابحاث][slideshow]

فلسفة القيم " ترم اول "



فلسفة القيم


#ميلاد_نظريه_القيمه
تسللت القيمه الي معجم الفلسفه حديثا ، ونفذت الي مذاهب الفلاسفه من ابواب متعدده وتحت اسماء مختلفه ، ولكنها لم تعمد موضوعا ومبحثا من نوضوعات ومباحث الفلسفه الامنذ زمن قصير ،غير ان الآرا التي تدر حولها لم تتبلور بعد ، وما تزال احد موضوعات الفلسفه المعرضه النمو والتطور ، لذلك لم نعثر ف الفلسفات القديمه من تجعل من القيم مشكلتها المحوريه
*من الفلسفات التي تولت مشكله القيمه
_فلسفات الاغريق ، حيث يظهر سقراطوهو يلفت النظر الي مذهب اناكاجوراس ...،القائل بأن العقل هو المصدر العظيم للحركه فا يرد سقراط قائلا انه لم ياخذ مذهبه ع محمل الجد بصوره كافيه
_اما افلاطون : يري ان الخير او القيمه تتويجا لعالم المثل ، ومبدأ بناء العالم الذي ينتظم كل الصور والقونين ، ؤهو ف ذالك يضع القيمه فوق الوجوه فهي المبدأ الاسمي للتفسير
_اما ارسطو :زعم سمو القيمه ايضا ع سائر الكائنات
_فلاسفه العصور الوسطي :جعلو ايضا من القيمه مكانه عظما وخاصه عند توماس الاكويني ، الذي وحد بين القيمه العليا والعله الاولي اي اله بوصغه كائنا ازليا خيرا
_كانط :او "العصور الحديثه" ف القيمه من حيث هي عنوان جديد لموضوع جديد فقد انطلقت من كانط ، الذي وضع كتبه النقديه الثلاثه وبين ثالوث القيم التقليديه الخير والحق والجمال
فنقد العقل النظري يبحث فالحق
ونقد العقل العملي يبحث ف الخير
ونقد الحكم يبحث ف قيكه الجمال
،واقام كانط ثنائيه بين الايمان والمعرفه كما اعلن سمو العقل العملي ع العقل النظري
واستطاع ان يثير مسائل جديده تدور حول القيمه والواقعه والصدق والواقعيه والصدق التجريبي والقيمه والوجود
_لوتسه :هو اول من استخدم لفظ القيمه
ويعتقد ان نيتشه هو وحده الذي استطاع ان يتيح لمصطلح القيمه اذاعته واتساعه بين الناس _اما النمسا :فقد اهتمت المدارس الفلسفه واالاقتصاد وعلم النفس ع ابراز تصور القيمه وتصنيفها
_بريطانيا وامريكا :فقد ابطء مقدم نظريه القيمه ،وجعلو من الجمال اساس القيم جميعا
_اما فلسفه القيمه فلم يقدر لها الذيوع والانتشار الا ف العقد الخامس
_وف البلدان ااعربيه تناول الدكتور توفيق الطويل بجامعه القاهره نظريه القيمه ف كتابه اسس الفلسفه.

 
#مكانه_القيمه_من_المذاهب_الفلسفيه
لا تحتل القيمه مكانه محدده ،فهي تتروي تاره ف ركن ضئيل من المذهب عندما لا يعرض لها الفيلسوف الا بوصفها قيمه خلقيه او جماليه ، او منطقيه او دينيه او غير ذلك من صفوف القيمد، وقد تقفز تاره اخري الي قمه مذهبه فتعدو طابعه الغالب
_وقد لا يصرح الفيلسوف ف الحاله الاخيره ،بسياده القيمه لمذهبه وعنئذ يتطلب التعرف ع موقفه من القيمه تحليلا لموقفه من سائر مشكلاته فلسفته ، فكل المذاهب الفكريه ف راي فروض مشحونه بالقيمه سواء صرحت بذلك او انكرته
،غير ان كثير...ا لم يكتمو اعلانهم لمكانه القيمه الحقيقيه من مذهبهم ففلسفه نيتشه كلها يمكن ان تعد نظريه ف القيمه فهو يتخذ من القيمه مبدأ لمذهبه
_ديكرت :كذالك كانت فلسفه ديكرت فلسفه
معياريد ينحل فيها تصور الواقع الي تصور القيمه
_شيللر :وحد شيللر بين الواقع والقيمه ، وكذلك بين الحقائق والقيم بقوله ان الحقائق قيم منطقيه
_ماكنزي :فيعد القيمه مبدأ مفسرآ ، ويصنف الفلاسفه ع اساس موقفهم من القيمه

#مكانه_القيمه_ف_عصرنا_الراهن
يشارك بعض الفلاسفه اليوم الشعور بما يحيق القيم من تهديد ، وذلك بسبب ااتحول الاجتماعي المتسارع الذي نشأ عن التطبيقات العلميه المتزايده
فاذا كانت ااعلاقات الاجتماعيه شرطا لوجود القيم الشخصيه نفسها .فان كل صوره من صور المجتمع تفسح الطريق امام نوع من التهديد لتلك القيم ،مما يؤدي الي الاضطراب والتخبط ف مقايسس القيمه ،ولهذا يعتمد مستقبل مدينتا الحاضر ف نظر الكثير ع المدي الذي نستطيع عنده انقاذ القيم وصونها من الاخطار التي تحدق به...ا
_وتقوم القيم بالدور نفسه ف دراسه تاريخ الانسان بمثابه الفروض والآراء التي تقتضي التحقق والاثبات ومثل هذه القيم كما يقول وينر تتجلي ف صورر متباينه تتفاوت ف درجه الاعلان والاضمار ف المذاهب والفروض التي تدور حول فهم الطبيعه البشريه
_ ومن سمات ااقيم ف عصرنا الحاضر انها متعدده متعارضه ، ان ثمه شعورمتزايد بالثقه ف امكان تحقيقها مهما يكن من تعددها وتعارضها ،وان هناك تواف وانسجام بين مايكون ومايرغب فيه بين الواقعه والقيمه
_وهناك ثمه خطر يهدد عالم الانسان وحياته وازمه تكاد تخنق وجوده ، وانها لا تحل بمزيد من التطور التكنولوجي ف العلم ، لان ذلك التطور نفسه هو سبب من اسباب الازمه ،كما انه لايحل بمواقف سياسيه معينه ، لانها ازمه تتصل بمعني الحياه الانسانيه ذاتها ، وهنا ياتي دور الفلسفه التي تقدم عونا كبير للقيمه ،ومنها فلسفات العصر "الوجوديه،الماركسيه والبرجماتيه" اما الوضعيه المنطقيه فهي الوجه السلبي من الفلسفه المعاصره
غير ان الفلسفات الوجوديه والماركسيه والبرجماتيه تتجاوز نتائج العلم الجزئي لتؤلف نظره كليه للانسان ف العالم ، وتقوم ع تصور قيمي بارز والعالم معا فهي جميعا فلسفان فعل وعمل وتجربه تستهدف ارضاء مطالب العالم ولكن ع اسس تختلف فيما بينها في تفسير الوجود والعالم وتتفق ف تصورها للواقع الانساني
#اولا الوجوديه / يقول سارتر ، ان الواقع الانساني هو الواقع الذي يوجهه الانسان ويتصل به ويتفاعل معه ، وان الانسان هو الموجود الذي ف وجوده ف تساؤل عن وجوده ، وياتي هذا التساؤل كلحظه تجريديه من العمليه الكليه وبذلك تعد المعرفه ذات طبيعيه علميه ، فهي تغير من موضوع المعرفه ، ولكن ليس بالمعني العقلي التقليدي بل بالمعني التجريبي
#ثانيا الماركسيه /يراي ماركس
ان الواقع الانساني فاعليه موضوعيه ، فهو ليس القضب الاخر المتمثل ف اللافاعاعليه بل هو الفاعله الانسانيه الحيه التي تتبدي ف كليه الانسان الفاعل فالواقع الانساني نقد وعمل ف آن واحد ،فهو نظريه اثناء العمل وعمل مطابق للنظريه التي هي بدورهامن صميم الواقع الذي يشكله الانسان
#ثالثا البرجماتيه /يراي ديوي
ان الواقع الانساني هو حصيله مايضاف اليه من ضروي تفاعل الانسان مع العالم الطبيعي
او هو "متصل"الخبره او التجربه، واامعرفه هنا ليست خاضعه للظروف الخارجيه ، بل هي فعل موجه بما فيه من قصد وغايه اي بما فيه من ذكاء يتجه الي عواقبه
_ويتبين من ذلك انها فلسفات "الوجوديه والماركسيه والبرجماتيه"لا تسلم بالامر الواقع بل تتطلع دائما الي المستقبل من خلال اعترافها بقدره الانسان ع تغيير نفسه وواقعه من حوله ودعوتها الي ممارسه الانسان لفاعليته للعلو الي حاضره ،


#مسائل_القيمه_ومباحثها
١_القيمه والالزام ٢_القيمه والتقويم
٣_القيمه واحكام القيمه ٤_طبيعه القيمه
٤_انماط القيمه ...
#اولا ،القيمه والالزام -يفرق فرانكنا تفريقه قاطعه بين القيمه والالزام
وهو يصنف مجال الخلاق الي فئتين الاولي احكام القيمه ،وهي الاحكام تحدد الخير والشر
والثانيه احكام الالزام وهي التي تكون بصدد الصواب والخطا
، ويقول فرانكنا ان الاخلاق ظلت حتي القرن التاسع عشر لا تفرق بين نظريه القيمه ونظريه الالزام، ولكن نظريه القيمه استطاعت ان تنفصل اخير ، وهناك سؤالينيطرحه فرانكنا الاول يتعلق بمكانه القيمه هل هي ذاتيه ام موضوعيه ام نسبيه مطلقه والثاني يتعلق بتعريف القيمه او تعريق الخيرالاسمي
ويقول ايضا ان كانط لم يفصل بينهما
ومن الواقع ان كانط لم يكن لوحده ف رفض الفصل ببن القيمه والالزام
، وقد ميز احد الفلاسفه "هارتمان " بين ثلاث مستويات للينبغيه اي الالزام ، الاول ، هو الينبعيه المثاليه وهي الشرط او الحاله الصوريه لاي قيمه فالينبغيه هنا العله الصوريه للقيمه
الثاني هو الينبغيه الوضعيه او الايجابيه اي ينبغي للقيمه ان تكون مثاليه ولكن ليست متحققه ف الوجود وهي للتامل وليس للسعي العملي
الثالث هو الينبغيه الفعليه :فعندما يصبح تحقيق الينبعيه الوضعيه هدفا للسعي لدي فاعل فانها تتطلب منه ينبغيه فعليه
ويتبين لنا ان الفصل بين القيمه والالزام فصل متعسف فيه من التذحلق اكثر ممافيه من الصدق
فهي دوائر متداخله لا تتخارخ معانيها
وقد رفض الكثير بان تخص القيمه بالخير وينفرد الالزام بالصواب
#ثانياً القيمه والتقويم
فرق ماكنزي بين القيمه والتقويم وانها كانت هذه التفرقه تفرقه مدرسيه لا يقرها الواقع وعمليه التقويم هي الفعل او الاتجاه الذي يتم به نسبه القيمه
#ثالثا ، الدكتوره مشرحتهاش اي محذوفه
#رابعا طبيعه القيمه وتعريف القيمه بحيث يشمل كل صورها امر بالغ المشقه فهناك من ينكر امكان تعريفها وتحليلها الي ابسط منها ، وهناك من يتفقون ع امكان تعريفها
اما المساله التي تحتل المكانه الاولي من الاهميه من بين مسائل طبيعه القيمه هي التميز ين القيم من حيث هي وسيله منفصله ومن حيث هي غايه فالاولي قيم خارجيه تختلف باختلاف البشر وحجاتهم والثانيه باطنيه ذاتيه تستقل بنفسها
#خامسا
انماط القيم ، حظي ثالوث القيم التقليدي الحق الخير الجمال بتقدير كل من عرض المشكله القيمه ولكن رغم ما يكنه باحثو نظريه القيه من تقدير لهذا الثالوث الراسخ ع مر الزمان ، فانهم لا يعفون انفسهم من مواجهه السؤال عن وحده القيم او تعددها ، ومخاوله الاجابه عليه منهم من يكتفي بالقيمه مفهوما عاما له مصدقاته وبالتالي يمكن توحيدها وبعضهم بين الخير والحق او بين الجمال والحق او بين الجمال والخير وبعضهم بين القبم الثلاثه وهم يرون ان القيم تعددا اصيلا
وبين هذين الفريقين المتعارضين فرق اخر الذين يضيفون قيمه رابعه كالقيمه الدينيه او يضيفون نوعين اخرين من القيم كالقيم السيكولوجيه والقيم التاريخيه ويقصد بها القيم الاجتماعيه
ومنهم من يميز بين عدد معين من مستويات القيم فهناك المستوي الادني وهو اللاعضوي ، ومستوي القيم الحيويه والروحيه والدينيه .

ابحاث

[ابحاث][stack]

ويندوز

[ويندوز][btop]

توزيعات لينكس

[توزيعات_لينكس][grids]