فلسفة اللغه المعني مفهومه ونظرياته " ترم اول "
#فلسفه_اللغه
#المعني مفهومه ونظرياته
-يتضح لنا اهميه دراسه المعني بالنسبه للغه والفكر
_ف بدون المعني لا يمكن ان تكون هناك.لغه
_واللغه ما هي الا معني موضوع ف صوت
* _يذكر الجرجاني ، ان المعاني هي
"الصوره الذهنيه التي توضح اللفاظ مناظره لها ، فاذا كان المقصود بالصوره الذهنيه هو اللفظ سميت هذه الحاله بمعني اللفظ ، ولكن اذا كانت الصوه الذهنيه هي ما نفهمها من اللفظ فانها تسمي ف هذه الحاله. المفهوم "
_ وهذا يوضح لنا ملحوظتين
١_انه كثيراً ما تستخدم كلمتا "معني " و "دلاله " ع انهما متردفتان وخاصه عندما يكون المعني مقصورا ع الالفاظ المفرده
-ان علم المعني اعم واشمل من علم الدلاله ف المعني يمكن ان يكون للفظ كما يمكن ان يكون للعباره او للجمله
٢_ان المعني ينقسم الي نوعين
اولا … {خاص بالالفاظ(اي الرموز البسيطه) _
وينقسم ذلك القسم الي نوعين
أ_المعني السياقي
ب_المعني اللفظي وهو (دلاله _ مغزي )
ثانيا …خاص بالعبارات ( اي الرموز المركبه )}.
#اولاً_المعني_الخاص_بالالفاظ
١_المعني اللفظي
١_المعني اللفظي
_اذا كانت اللغه ذات المعني يمكن تحليلها الي عبارات ذات معني
_ومانت ااعبارات ذات المعني يمكن تحليلهتالي الفاظ ذات معني
_فهل يمكن تحليل اللفظ الي الي وحده اقل منه وتكون ذات معنيوتنتهي اليها عمليه التحليل ؟ لا
_فاللفظالواحد يتكون من عده اجزاء او اصوات هي الفونيمان ،والفونيم هو الوحده الصوتيه التي تكون معني لللفظ ، فالفونيم هي التي تكون اللفظ ولكن حين تترتب ع شكل معين مع غيرها ، ولكنها ع حدها لا تعطينا اي معني مثل "دقات الساعه ،ونغمات الموسيقه " ، لذلك لايوجد اصغر من اللفظ ذات معني ويمكن تحليله
_ولكن كيف يكون لل لفظ معني ؟
فاذا كان اللفظ له معني اي انه يدل ع شي اخر معناه ،اي ان يكون رمزاً لهذا الشئ
_ومانت ااعبارات ذات المعني يمكن تحليلهتالي الفاظ ذات معني
_فهل يمكن تحليل اللفظ الي الي وحده اقل منه وتكون ذات معنيوتنتهي اليها عمليه التحليل ؟ لا
_فاللفظالواحد يتكون من عده اجزاء او اصوات هي الفونيمان ،والفونيم هو الوحده الصوتيه التي تكون معني لللفظ ، فالفونيم هي التي تكون اللفظ ولكن حين تترتب ع شكل معين مع غيرها ، ولكنها ع حدها لا تعطينا اي معني مثل "دقات الساعه ،ونغمات الموسيقه " ، لذلك لايوجد اصغر من اللفظ ذات معني ويمكن تحليله
_ولكن كيف يكون لل لفظ معني ؟
فاذا كان اللفظ له معني اي انه يدل ع شي اخر معناه ،اي ان يكون رمزاً لهذا الشئ
___وهنا يأتي نظريات المعني اللفظي
#اهم_تصنيفات_لنظريه_المعني_اللفظي
_هناك تصنيفان يتحدثان عن العلاقه بين اللفظ والمعني _ الاول تتحدث عن
طبيعه العلاقه هل ضروريه ام اختياربه
_الثاني تتحدث عن
طبيعه العلاقه هل هي سببيه ام ليست ذلك
#اهم_تصنيفات_لنظريه_المعني_اللفظي
_هناك تصنيفان يتحدثان عن العلاقه بين اللفظ والمعني _ الاول تتحدث عن
طبيعه العلاقه هل ضروريه ام اختياربه
_الثاني تتحدث عن
طبيعه العلاقه هل هي سببيه ام ليست ذلك
#لتصنيف_الاول
وهو نوعان من النظريات
#اولا نظريات معبره عن ضروره العلاقه بين اللفظ والمعني
#ثانيا نظربات غير معبره عن ضروره العلاقه بين اللفظ والمعني
#اولا نظريات معبره عن الضروره
وتنقسم الي نوعين
أ_النظريه التوقيفيه :_:وتسمي ايضا الالهام او الوحي وتعبر عن العلاقه بين اللفظ والمعني ع انها علاقه ضروريه مفروضه
_ويدلل اصحاب هذه النظريه ع صحتها بالاشاره الي
الايه القرانيه " وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضها ع الاملائكه "
_من اصحاب هذه النظريه _ابو حاتم الرازي _ابن الحسن الاشعري
ب_النظريه الطبيعيه :_ وهي تعبر عن العلاقه بين اللفظ والمعني من حيث انها علاقه كامنه ، وتقوف ان هناك علاقه كامنه بين اللفظ والشي الذي يدل عليه
_ علاقه بين الاسم ومسماه علاقه ضروريه
_ع اعتبار ان من طبيعه الاشياء ان تتسمي بهذه الاسماء الداله عليها ومن طبيعه الكلمات والاصوات ان تكون جزءاً من المعني
_ومن اصحاب هذه النظريه " عباد سليمان "
وهو نوعان من النظريات
#اولا نظريات معبره عن ضروره العلاقه بين اللفظ والمعني
#ثانيا نظربات غير معبره عن ضروره العلاقه بين اللفظ والمعني
#اولا نظريات معبره عن الضروره
وتنقسم الي نوعين
أ_النظريه التوقيفيه :_:وتسمي ايضا الالهام او الوحي وتعبر عن العلاقه بين اللفظ والمعني ع انها علاقه ضروريه مفروضه
_ويدلل اصحاب هذه النظريه ع صحتها بالاشاره الي
الايه القرانيه " وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضها ع الاملائكه "
_من اصحاب هذه النظريه _ابو حاتم الرازي _ابن الحسن الاشعري
ب_النظريه الطبيعيه :_ وهي تعبر عن العلاقه بين اللفظ والمعني من حيث انها علاقه كامنه ، وتقوف ان هناك علاقه كامنه بين اللفظ والشي الذي يدل عليه
_ علاقه بين الاسم ومسماه علاقه ضروريه
_ع اعتبار ان من طبيعه الاشياء ان تتسمي بهذه الاسماء الداله عليها ومن طبيعه الكلمات والاصوات ان تكون جزءاً من المعني
_ومن اصحاب هذه النظريه " عباد سليمان "
#نقد التصنيف الاول
او نقد النظريتان
_نلاحظ انهما لا يتعلقان بالفاظ اللغه بوحه عام ، بل يقتصران ع الاسماء وحدها دون بقيه اجزاء الكلام او اللغه
_ وحتي لو كان الامر مقصور ع الاسماء وحدها فهذا لا يدل ع ان العلاقه بين الاسم ومساه علاقه ضروريه
_والا كانت هناك اسمأ واحده ف كل اللغات لاشياء نفسها وهذا يخالف الواقع
او نقد النظريتان
_نلاحظ انهما لا يتعلقان بالفاظ اللغه بوحه عام ، بل يقتصران ع الاسماء وحدها دون بقيه اجزاء الكلام او اللغه
_ وحتي لو كان الامر مقصور ع الاسماء وحدها فهذا لا يدل ع ان العلاقه بين الاسم ومساه علاقه ضروريه
_والا كانت هناك اسمأ واحده ف كل اللغات لاشياء نفسها وهذا يخالف الواقع
#ثانيا :_نظريات غير معبره عن الضروره
ويذهب اصحاب هذه النظريات الي ان العلاقه بين الاسم ومسماه علاقد خارجيه او طارئه او عارضه لا تعود ال طبائع البشر ،بقدر ما تعود الي الربط بينهما ومنها ثلاث نظريات
1_ نظريه الاتغاق او المواضعه
-تسمي ايضا بالنظريه الاصطلاحيه
-تقول ان العلاقه بين الالفاك ومعانيها علاقه اتفاقيه ،تقوم ع ما يتفق عليه الناس او يصطلحون استخدامه
- ومن اصحاب هذه النظريه ابن جني ف كتابه الخصائص _والمعتزله _وبعض علماء اللغه المعاصربن مثل سابير وديسوسير واولمان
-فقال سابير ان اللغه هي :وسيله انسانيه خالصه يستعين بها الانسان لنقل افكاره وانفعالاته ورغباته
_وانما ديسوسير يؤكد ع اهميه المواضعه
-وبينها اولمان يقول ان المواضعه ف المعني واضحه ،لانه لا توجد علاقه ضروريه بين اللفك وبين مسماه ف اللغه
___ويدلل اصحاب هذه النظريه ع صحتها من خلال
١_ان الشئ الواحد يسمي باسماء مختلفه ف اللغات المعتدده " كتاب بالعربي ،يعني book بالانجلش يعني buch بالالمانيه "
٢_ان اللفظ المنطوق يختلف من لغه الي اخري ،اي ان اللفظ الواحد يعني باكثر من موضوع بتعدد اللغه
ويذهب اصحاب هذه النظريات الي ان العلاقه بين الاسم ومسماه علاقد خارجيه او طارئه او عارضه لا تعود ال طبائع البشر ،بقدر ما تعود الي الربط بينهما ومنها ثلاث نظريات
1_ نظريه الاتغاق او المواضعه
-تسمي ايضا بالنظريه الاصطلاحيه
-تقول ان العلاقه بين الالفاك ومعانيها علاقه اتفاقيه ،تقوم ع ما يتفق عليه الناس او يصطلحون استخدامه
- ومن اصحاب هذه النظريه ابن جني ف كتابه الخصائص _والمعتزله _وبعض علماء اللغه المعاصربن مثل سابير وديسوسير واولمان
-فقال سابير ان اللغه هي :وسيله انسانيه خالصه يستعين بها الانسان لنقل افكاره وانفعالاته ورغباته
_وانما ديسوسير يؤكد ع اهميه المواضعه
-وبينها اولمان يقول ان المواضعه ف المعني واضحه ،لانه لا توجد علاقه ضروريه بين اللفك وبين مسماه ف اللغه
___ويدلل اصحاب هذه النظريه ع صحتها من خلال
١_ان الشئ الواحد يسمي باسماء مختلفه ف اللغات المعتدده " كتاب بالعربي ،يعني book بالانجلش يعني buch بالالمانيه "
٢_ان اللفظ المنطوق يختلف من لغه الي اخري ،اي ان اللفظ الواحد يعني باكثر من موضوع بتعدد اللغه
2_ نظريه المحاكاة او التقليد
تقول ان الانسان قام بتقليد الاصوات التي يسمعها ، سواء من الحيوانات او الطبيعه مثل "زئير الاسد "
_حيث اخذ منها الاسماء المعبره ع الاشياء التي يصدفها ف حياته
_من اصحاب هذه النظريه الخليل بن احمد
تقول ان الانسان قام بتقليد الاصوات التي يسمعها ، سواء من الحيوانات او الطبيعه مثل "زئير الاسد "
_حيث اخذ منها الاسماء المعبره ع الاشياء التي يصدفها ف حياته
_من اصحاب هذه النظريه الخليل بن احمد
3_النظريه الاجتماعيه
_تقول ان اللغه هي ظتهره اجتماعيه ليس من حيث الوظيفه فقط بل كذلك من حيث النشأه
_وان اللغه كغيرها من الظواهره الاجاماعيه طورت بمرور الزمن وتتابع التجارب وتنوع واختلاف البيئات والاوساط والطبائع ادي كل ذالك الي اختلاف اللغات
#نقد التصنيف الثاني /االتعقيب
_يلاحظ ان نظربه المحكاه او ااتقليد انها وان كانت صحيحه فلا تفسر الا بعض من الالفاظ ،ولكنهت لا تعتبر.اساسايصلحلتفسير اللغه باكملها
_ويلاحظ انه لايوجد تعارض بين نظريه الاتفاق والمواضعة ،وبين النظريه الاجتماعيه
_فالاتفاق لا يتم بين انسان ونفسه ،بل يتم بين الفره وغيره فيكوم هناك اتفاق ع بينه وبين الاخرين ع استخدتم الفاظ معينه لكي تدل ع معان معين حتي يتحقق الغرض من استخدام اللفظ
_ويلاحظ ايضاً ان نظريه الاتفاق والمواضعه هي اكثر النظريات قبولا لدي الفلاسفه وعلماء اللغه المعاصرون /حيث ياخذون ان العلاقه بين الاسماء ومسميتها علاقه إصطلاحيه او اختياريه .
#التصنيف_الثاني
_تقول ان اللغه هي ظتهره اجتماعيه ليس من حيث الوظيفه فقط بل كذلك من حيث النشأه
_وان اللغه كغيرها من الظواهره الاجاماعيه طورت بمرور الزمن وتتابع التجارب وتنوع واختلاف البيئات والاوساط والطبائع ادي كل ذالك الي اختلاف اللغات
#نقد التصنيف الثاني /االتعقيب
_يلاحظ ان نظربه المحكاه او ااتقليد انها وان كانت صحيحه فلا تفسر الا بعض من الالفاظ ،ولكنهت لا تعتبر.اساسايصلحلتفسير اللغه باكملها
_ويلاحظ انه لايوجد تعارض بين نظريه الاتفاق والمواضعة ،وبين النظريه الاجتماعيه
_فالاتفاق لا يتم بين انسان ونفسه ،بل يتم بين الفره وغيره فيكوم هناك اتفاق ع بينه وبين الاخرين ع استخدتم الفاظ معينه لكي تدل ع معان معين حتي يتحقق الغرض من استخدام اللفظ
_ويلاحظ ايضاً ان نظريه الاتفاق والمواضعه هي اكثر النظريات قبولا لدي الفلاسفه وعلماء اللغه المعاصرون /حيث ياخذون ان العلاقه بين الاسماء ومسميتها علاقه إصطلاحيه او اختياريه .
#التصنيف_الثاني
تبحث ف العلاقه بين اللفظ والمعني من حيث انها علاقه سببيه او غير ذلك ومن اهم اانظريات التي تمثل هذا التصنيف "النظريه النسبيه"
#النظريه_النسبيه
_تتعلق بدراسه الاثار المترتبه ع استخدام الكلمات بوجه عام ،فقد تكون الكلمه سبباً ف إحداث سلوك او قيام او استدعاء فكره م الافمار ، سواء تم ذالك بشكل مباشر او غير مباشر
_والنظريه بذلك تجيب ع اسئله معينه الا وهي
١_اسئله تبدا بماذا , اي ما هو المعني وما معني المعني
٢_نوع اخر من الاسئله تبدا ب كيف ، كيف يكون للكلمات معني ،او كيف نفهم الكلمات التي ينطق بها الاخرين
_وكذلك ف هي لا تخبرنا عن ما هو المعني فقط بل تخبرنا ايضاً عن كيف تكتسب الكلمات معناها
_&& وللنظريه عده صور #النظريه_النسبيه
_تتعلق بدراسه الاثار المترتبه ع استخدام الكلمات بوجه عام ،فقد تكون الكلمه سبباً ف إحداث سلوك او قيام او استدعاء فكره م الافمار ، سواء تم ذالك بشكل مباشر او غير مباشر
_والنظريه بذلك تجيب ع اسئله معينه الا وهي
١_اسئله تبدا بماذا , اي ما هو المعني وما معني المعني
٢_نوع اخر من الاسئله تبدا ب كيف ، كيف يكون للكلمات معني ،او كيف نفهم الكلمات التي ينطق بها الاخرين
_وكذلك ف هي لا تخبرنا عن ما هو المعني فقط بل تخبرنا ايضاً عن كيف تكتسب الكلمات معناها
-النظريه السلوكيه
-النظريه الفكريه
#اولا النظريه السلوكيه :_تعرف احياناً باسم نظريه الاستجابه
-وليس مقصود بالسلوك هنا السلوك الانساني بوجه عام ،بل السلوك اللفظي بصفه خاصه ،وكيف يؤدي نطق الكلمه بدوره الي سلوك
-وتركز النظريه السلوكيه ع ادوات استعمال اللغه ف الاتصال
- وتتلخص هذه النظريه ف ان السلوك الانساني عامةً او اللغوي خاصة يمكن تفسيره ع انه نوعمن الاستجابه لمنبهات او مثيرات موجوده ف البيئه الخارجيه ،بحيث ان اللفظ الذي يتم نطقه يصبح بدوره منبدا بديلا يؤدي الي استجابه جديده
-والفكره الرئيسه هنا ان الكلمات تصبح ذات معني او تكتسب معناها ،بواسطه عمليه شبيهه بالعمليه الشرطيه-ويستشهد اصحاب هذه النظريه ع صحها ، بالنجاح الذي حققه علماء النفس ف تفسير جوانب معين من السلوك عن طريق علاقه المنبه والاستجابه
-فقد اوضحت التجارب التي اجريت ع بعض الحيوانات كيف يمكن ان تتحول استجابه لموقف معين ، مثال ،
- تجربه ""بافلوف "" :-فالملب يسيل لعابه حين يشم او يري الطعام ،فاذا كان ف كل مره يُقدم له فيها الطعام ،يستمع الي رنين جرس قبل تناوله للطعام فاننا نجد ان لعابه يُسيل حينما يستمع الي رنين الجرس قبل تناوله الطعام
- وهنا يقول ريتشاردز :_
-عندما يبدا الانسان ف تعلم معني الكلمه فانه يكون ف موقف يمكن النظر اليه من زاويتين
١_زاويه السياق الفزيائي اي الموضوعات والاحداث اخارجيه
٢_وزاويه السياق النفسي اي الحالات العقليه الموجوده ف ذهن ذلك الشخص ف ذالك الوقت
-وهذا السيقان مترابطان
-فتعلم معني الكلمه يتم عنده عن طريق نطق الكلمه ف سياقات متعدده حتي تصبح مترابطه من زوايه معينه من تلك السياقات
-ويقول ريتشاردز ، ان للالفاظ تاثيراً بالانابه اي " ان الكلمات يكون لها نفس قوه تؤدي الي احداث نتائج او اثاره ف العقل مثل القوه الموجوده ف الاشياء التي تنوب عنها تلك الكلمات "
#ثانيا ، النظريه الفكريه ،او الصوره الفكريه
-هذه النظريه ل ليونارد
_اراد ان يوسع من فكره المعني بحيث يجعلها شامله للموقف الذي يتم فيه نطق الكلمات
-ويقول :_ان معني الصوره اللغويه هو الموقف الذي ينطق فيه المتكلم ،والاستجابه التي تحدثها تلك الصوره اللغويه
_ويقول احد الفلاسفه ايضا هذه الصوره الذهنيه ركزت اكثر اما ع الجز ء الخاص بالاستجابه اكثر من الموقف او ع الموقف اكثر من الاستجابه
#النقد/التعقيب ع التصنيف الثاني اي ع نظريه النسبيه
1_يُقال ان من مزيا النسبيه انها تتصف بالعلميه ولكن النظريه النسبيه ف المعني ليست علميه بالمعني الحقيقي وذلك راجع الي سببين
أ- حقاً انه من الصدق بان الكلمات تؤثر ع الجهاز العصبي وتحدث اثارها فيه ،كما انه من الصدق كذالك القول بان السلوك اللفظي لن يقوم الابناء ع قيام تلك العمليه ولكن ذلك لا يستلزم القول بان العلم يمكن ان يخبرنا بشئ عن المعني حيث فلاسفه اللغه ينتهون الي القول انه لا يوجد قوانين علميه تخبرنا عن معني الكلمه بالرغم مم ضروره وجود قوانين تفسر كيف بدا الناس ف استخدام الكلمه
-وفسرت النظريه السببيه كيف تؤدي الحوادث الفزيائيه الي ايجاد انواع معينه من الحوادث العقليه ،الا ان هذا ليس مجرد اعتبار او تفسير علمي للطريقه التي تكتسب بها الكلمه معني .
بالنظريه السببيه لا يمكن تفسيرها ع انها نظريه علميه ف الاتصال ، وذلك لان العلم يبحث ف العلاقات التجريبيه التي تنشأ بين موضوعات تجريبيه ،ولكنه لا يتجاوز ذلك الي البحث ف علاقات تنشأ بين موضوعات تجريبيه مثل الافكار والتصورات وبين المنبهات والمثيرات والسلوك
2_كما ان هناك نقدا وجهه الي هذه النظريه الببيه وخاصه الصوره الفكريه عند ريتشاردز الذي قال بالتاثير بالابانه حيث قال ان الكلمات بدائل للاشياء وانتقده تيلور ف هذه وقال انه من الطبيعي ان تختلف ردود فعلنا للكلمات اختلافاكبيرا عن ردود فعلا للاشياء
3_ وهناك نقد اخر للنظريه السببيه ف المعني ،يقوم ع الالتماس ف معني ووظيفه الفهم والاتصال ،من حيث ان الكلمه رد فعلا او استجابه له وينقد تبلور هذا المعني بقوله
أ _ فلو كانت افكارنا الموجوده ف العقل ماهي الا مجرد استجابه لاقول الاخرين فستكون افكارنا تحت سيطره او تحكم الاخرين وهذا لا يحدث وهذا يطلق عليه الفعل المنعكس العقلي .

